الشّهيد

 

يختلفُ الموتُ بين وحْشٍ وغيمة

وأنتَ حيّ لا تَموت /

أيّها الشهيد ……

ما الذي يجعل وجهكَ مضاءً ونحن من طين واحد

كيف يصعدُ المسكُ من ذاكرةِ ثيابك ودمِك

كَما لو أنّ قمراً عاشقاً يتجولُ في حديقة

كيفَ ونحنُ من لغةٍ واحدةٍ وأب واحد

بينما الزمانُ يتركُ خيالَنا حزيناً

لينثرَ في حقولِك نجوماً مطمئنة

لماذا وحدَك دائماً لست وحدك،

فيما العالم من حولك ينتظرُ خائفاً

الشهيد المهدي محمد زيو

**

أيها الشهيد …

وُهبت الحكاية التي ما أن تبدأ حتى نصمت ،

وأعطاك رَبّكَ ما يكفي من الظل

لكي تقصدك القوافلُ

لهذا صرنا نتبع صوتَ الأحلام

لعلنا نعثر على أغنيةٍ عاشقةٍ نُهديها لمن نهوى

نترقّب الكلمات التي تهطلُ من أثداء القصائد

لكي لا نضيع مرةً أخرى .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *